قالت صحيفة الأخبار اللبنانية في تقرير لها صدر اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تضغط على لبنان عبر سفيرتها في بيروت لإحياء ملف التفاوض على ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.
وقالت الصحيفة نقلًا عن مصادر مطلعة في رئاسة الجمهورية اللبنانية ان الرئيس ميشال عون قد أبلغ مقربين إليه منذ ما يقارب الشهر، بفتح هذا الملف مجددًا لاستيائه من طريقة ادارته سابقًا، قاصدًا رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وقال عون: إنه في صدد العمل داخل الحكومة لاتخاذ قرار نقل الملف ليكون بين يديه عبرَ آلية جديدة تُحدد من أين يبدأ التفاوض وكيفيته وعلى أي أسس، ما يعني إمكانية نسف الإطار الموحّد الذي وضعه الرؤساء الثلاثة سابقًا، وأهم ما فيه التلازم بين البر والبحر.
وتكمن أهمية هذه المساعي بحسب ما أوردته الصحيفة، كونها تتزامن مع فتح قنوات اتصال دبلوماسية تكثفت مع تشكيل الحكومة الإسرائيلية ومع التصعيد الأمريكي ضد حركات المقاومة وفرض عقوبات عليها، بحيث ستجر لبنان وتضغطه من أجل التفاوض وفق ما يستلزم تفوق مصلحة إسرائيل في صفقة القرن وملفات إقليمية أخرى.
وكانت قد لمحت السفيرة الأميركية في لبنان دروثوي ك. شيا ان الدعم المالي الذي يحتاجه لبنان سيرتبط بملفات عديد أهمها ملف الترسيم وهذا ما طرحته خلال لقائها مع عون، دون التوغل في التفاصيل.
وتأتي هذه الخطوات بعد محاولات سابقة لسعد الحريري سحب الملف من برّي، إرضاء لصبي ترامب ومستشاره جاريد كوشنير الذي وعده بتقديم مساعدات للبنان وحلّ أزمة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين،، وعبر صراحة فيما سبق ان يريد تقديم هدية لكوشنير ساعيًا لنقل الملف الى مجلس الوزراء للتصويت عليه.
وهذا ما رفضه حزب الله وأسقطه، وكان الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله قد نوّه خاصة في مسألة التساهل مع العميل عامر الفاخوري أنّه سيلجأ الأميركيون لطلب تنازلات عديدة في ملفات أخرى أهمها ملف الترسيم.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)




