قالت شبكة СNN الأمريكية إن حركة "طالبان" اتخذت إجراءات بحق الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزاي، ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، عبد الله عبد الله. ونقلت عن مصدر مطلع تأكيده أن "طالبان" نزعت الاثنين الماضي أسلحة الفريق الأمني العامل على حراسة كرزاي وصادرت سياراته، ما دفع الرئيس السابق للانتقال إلى منزل عبد الله.
وتابع المصدر أن "طالبان" فتشت أمس منزل عبد الله وصادرت سياراته وحرمته من الحراسة أيضا. وذكرت الشبكة أن كرزاي وعبد الله يقعان الآن فعليا تحت الإقامة الجبرية دون حراسهما وتحت رحمة "طالبان".
وهذا ما يمكن تسميته انقلابا على هذين المسؤولين البارزين في الحكم الافغاني المنهار، إذ فقط قبل يومين، قال مصدر مقرب من حركة "طالبان" لوكالة نوفوستي إن مجلسا يتكون من 12 عضوا، بينهم ممثلون عن الحركة، سيقود أفغانستان، وسيضم الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي، المقرب للاحتلال الأمريكي، ووزير الخارجية، حنيف أتمار، ورئيس مجلس المصالحة الوطنية، عبد الله عبد الله، لافتا إلى أنه تم حتى الآن الاتفاق على 7 مرشحين.
وقال المصدر بهذا الشأن: "وافق المجلس حتى الآن على المرشحين، عبد الغني برادار، والملا يعقوب، وخليل الرحمن حقاني، وعبد الله عبد الله، وحامد كرزاي، وحنيف أتمار، وقلب الدين حكمتيار (زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، وعضو المجلس التنسيقي لانتقال السلطة سلميا في أفغانستان)".
وكان كرزاي وعبد الله قد بادرا إلى التفاوض مع "طالبان" بعد سيطرة الحركة على العاصمة كابل وهروب الرئيس أشرف غني من البلاد.
وعقد كرزاي وعبد الله الأسبوع الماضي اجتماعا مع القائم بأعمال حاكم كابل المعين من قبل حركة "طالبان"، عبد الرحمن منصور.
وأكدت CNN أن عبد الله سبق أن أعرب عن أمله في تشكيل "طالبان" حكومة شاملة، لكنه ازداد تشاؤما بهذا الشأن خلال الأسبوع الأخير.
وتأتي هذه الأنباء على الرغم من إعلان "طالبان" عن تقديمها ضمانات أمنية إلى المسؤولين في الحكومة المنهارة.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
.jpg)

.jpg)