سارعت أجهزة الطوارئ، أمس الثلاثاء، إلى موقع الثوران البركاني الأخير في جزيرة لا بالما وسط مخاوف من وصول الحمم البركانية إلى البحر.
وقال مسؤولون محليون إنه في حال اختلاط الحمم البركانية مع مياه البحر، قد ينجم عن ذلك انبعاث غازات سامة
وتُظهر اللقطات المصورة تصاعد الحمم البركانية والدخان من البركان، في حين تنقّل عناصر الطوارئ بسياراتهم على الطرقات التي يملأها الرماد من أجل مساعدة السكان على استعادة حاجياتهم.
والجدير بالذكر أن 6 آلاف من أصل 80 ألف يقطنون الجزيرة قد تم إجلاؤهم منذ يوم الأحد الماضي.





