دعا أهالي ضحايا هجوم 11 أيلول/سبتمبر 2001 جهاز الاستخبارات إلى رفع السرية عن تقرير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي الذي يظهر دور السعودية في الهجوم الإرهابي.
وطالب أهالي الضحايا وناجين من الهجوم في رسالة خاصة وجهت إلى مديرة جهاز الاستخبارات الوطنية، أفريل هاينز، إلى نشر التقرير الذي يلخص تحقيقًا استمر لسنوات حول ما إذا كانت هناك مسؤولية سعودية في تسهيل الهجوم.
وجاء في الرسالة: "عشرون عامًا طويلة جدًا بالنسبة لحكومتنا لإخفاء الأدلة على تورط السعودية في هجمات 11 سبتمبر. إن عباءة السرية التي تحيط بالتورط السعودي في تلك الأحداث تتعارض مع القيم الأساسية لأمتنا".
وأكدوا أن عائلاتهم لا تزال تسعى لتحقيق العدالة ومساءلة مرتكبي الهجوم، وقالوا إنه "في الأشهر الماضية كنا نرى إشارات حول الشفافية، لكنها ما زالت غير كافية".
وأضافت الرسالة: "عندما كان مرشحًا رئاسيًا، تعهد جو بايدن بالالتزام بالشفافية والمساءلة بشكل عام، بل وأشار إلى العدالة لعائلات الحادي عشر من سبتمبر على أنها التزام أخلاقي.. وهذا موقف نرحب به ونشيد به".
واعتبروا أن "إصدار تقرير الاستخبارات حول قضية جمال خاشقجي، بعد أقل من ثلاث سنوات على مقتله، وهو مواطن أمريكي واحد، يقف في تناقض صارخ مع المماطلة التي تحملناها تاريخيًا فيما يتعلق بجهودنا لتأمين الشفافية والمساءلة عن مشاركة الحكومة السعودية في مقتل ما يقرب من 3000 أمريكي، وإصابة آلاف آخرين منذ ما يقرب من عشرين عامًا".






