نقلت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء عن قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي قوله اليوم الاثنين إن إيران لا تسعى للحرب مع أي دولة على خلفية التوتر المتصاعد بين ايران والولايات المتحدة اثر اسقاط طائرة أمريكية مسيّرة في مياه الخليج الشهر الماضي.
وأوضح أن "العدو بتركيزه على استراتيجية تركيبية مؤلفة من الحظر والتهديد والحرب النفسية يكثف مساعيه على المجالات الفكرية والعزم والارادة الوطنية للشعب والمسؤولين والقيام بعملية التضليل عبر الاخلال في حسابات اصحاب القرار".
واعتبر أن الجمهورية الاسلامية الايرانية مثلما اعلنت دوما فإنها لا تسعى للحرب مع اي دولة لكنها تجيد الدفاع بامتياز لذا كما قال الثورة الاسلامية فإن "عهد اضرب واهرب قد ولى" و"لو وجهوا ضربة (لايران) سيتلقون 10 ضربات بدلا عنها". مطالبًا بالعمل على تعزيز الروح الوطنية للدفاع عن البلاد.
وقال مسؤولون إيرانيون إن الطائرة كانت في المجال الجوي الإيراني بينما قالت واشنطن إنها كانت تحلق فوق المياه الدولية.
وقال اللواء موسوي خلال اجتماع المجلس الاستشاري الثقافي للقوات المسلحة، أن التاثيرات الثقافية والفكرية والاستراتيجية للثورة هي بيّنة في الداخل والخارج. معتبرًا أن قدرات ايران العسكرية ملحوظة على صعيد منطقة غرب آسيا. وأكد أن وضع الثورة الاسلامية الآن في المرحلة الثالثة لصنع الحضارة الاسلامية واضاف، ان الوصفة اللازمة للتحرك في مسار صنع الحضارة هو مأسسة نمط الحياة الاسلامية الايرانية.
في المقابل أعبن متحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أن ايران سنتخذ خطوات أخرى لتقليص التزامها بالاتفاق النووي إذا لم تنفذ الأطراف الأخرى الموقعة عليه وعودها. واعتبر أن الخطوات التي ستتخذها بلاده في غضون 60 يومًا ستكون ضمن اطار عمل الاتفاقق.
كما أعلن موسوي أنه من المحتمل أن يقوم المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي بزيارة الى طهران في غضون الايام القادمة.


.jpg)