أكد السناتور الأميركي بيرني ساندرز، الذي يترشح لمنصب رئيس الحزب الديمقراطي في تشرين الثاني المقبل، في مناظرة انتخابية الليلة الماضية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "عنصري ورجعي"، مشيرًا إلى أنه سيفكر في إعادة السفارة إلى تل أبيب إذا تم انتخابه للرئاسة الأميركية. في حين قال منافسه في الحزب، الملياردير مايكل بلومبرج إن موقع السفارة لن يتغير، في حين رفضت السناتور إليزابيث وارين الإجابة على السؤال.
وتعد هذه المناظرة الأخيرة، قبل ما يسمى "الثلاثاء الأخير"، الذي ستجري فيه انتخابات داخلية في الحزب الديمقراطي في 14 ولاية. وحتى الآن يسجل ساندرز تقدما على جميع منافسيه، ولكن حسم اسم المرشح ما زال بعيدا نوعا ما. وفرص ساندرز الذي يعلن مواقف ذات توجهات تقدمية سياسية واقتصادية، نسبية، ستزداد في حال لم ينسحب من المنافسة مرشحون لصالح منافس قوي لساندرز، الذي فرض على الحلبة الأميركية خطابا آخر، غير خطاب الاقتصاد الوحشي، والسياسات الحربجية، المناصرة لليمين الاستيطاني الصهيوني.
وسئل ساندرز عن رأيه في انتقادات اليهود الأميركيين لموقفه من إسرائيل، ورفضه حضور مؤتمر منظمة أيباك الصهيونية اليمينية، لأنه "يعطي منبراً للعنصرية".
وقال ساندرز: "أنا فخور جدًا بيهوديتي، حتى أنني عشت في إسرائيل. لكنني أعتقد أنه لسوء الحظ، يوجد عنصري رجعي في إسرائيل في الوقت الحالي"، وتلقى تصفيقًا حادًا من الجمهور. وقال "أعتقد أن سياستنا الخارجية هي الدفاع التام عن استقلال وأمن إسرائيل، لكن معاناة الفلسطينيين لا يمكن تجاهلها، نحن بحاجة إلى سياسة تروق للفلسطينيين والإسرائيليين".
ويشار إلى أن اليهود يشكلون 1,8% من ذوي حق الاقتراع الأميركان، ولكن نسبتهم ترتفع الى 2%، لكون نسبة التصويت بينهم عالية، ولكنها تبقى هامشية جدا. إلا أن قوة الأميركان اليهود، تعود الى أن أثرياءهم يمولون بالمعدل 60% من حملة الحزب الديمقراطي، وقرابة 50% من حملة الحزب الجمهوري. ورغم هذا فإنه حسب استطلاعات وابحاث سابقة، بيّنت أن ما بين 67% إلى 70% من الأميركان اليهود يصوتون للحزب الديمقراطي، و25% فقط للحزب الجمهوري.









