قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين قصيري المدى في البحر قبالة ساحلها الشرقي، اليوم الخميس، بعد توقف دام شهرا في أحدث محاولة فيما يبدو لاختبار قاذفات صواريخ جديدة متعددة الفوهات، اذ ياتي هذا الاطلاق مع اقتراب موعد حددته بيونغيانغ لاستئناف المحادثات النووية المتعثرة مع واشنطن، التي تأبى أي تنازلات.
وأعلن مكتب هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية أطلقت صاروخين في البحر من منصتي إطلاق في بلدة يونبو على الساحل الشرقي حوالي الساعة الخامسة مساء (0800 بتوقيت غرينتش)، وقطع الصاروخان مسافة 380 كيلومترا وبلغا ارتفاعا يصل مداه 97 كيلومترا.
وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إن الإطلاق لا يشكل تهديدا لليابان فحسب، وانما للمنطقة أجمع رغم ان الصاروخين لم ينتهكا المجال الجوي الياباني، فيما أكد: "سنظل على اتصال وثيق مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والمجتمع الدولي لمراقبة الوضع".
وقال جيون دونج-جين مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية للصحافيين: "مثل هذه الأفعال من جانب كوريا الشمالية لا تساعد جهود تخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية".
وقالت هيئة الاركان أن اجهزة الاستخبارات الكورية والأمريكية تعملان على تحليل تفصيلي للصاروخين. أضافت "يراقب جيشنا الوضع تحسبا لإطلاق آخر، ويحافظ على وضعية الاستعداد."
وأشار محللون الى احتمال أن يكون هذا رابع اختبار حتى الآن لنظام راجمة الصورايخ العملاقة متعددة الفوهات في الشمال، والتي يفترض أن يكون قطرها 600 ملم. التي سبق واختبرتها بيونغ يانغ في 24 آب و 31 تشرين الأول. ويعد إطلاق اليوم التجربة الـ13 للشمال للأسلحة هذا العام وحده.
وتزايدت حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية في أعقاب إجراء الشمال لتدريبات إطلاق نيران من مدفعية من على سواحل جزيرة "تشانغرين" الحدودية في البحر الأصفر يوم السبت الماضي، تحت إشراف الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.



.jpeg)
