قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في لقاء مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية اليوم الثلاثاء، إن عدد المقاتلين من الشرق الأوسط في إقليم ناغورني قره باغ يتقرب من 2000 شخص، مضيفًا "نحن بالطبع نشعر بقلق من تدويل النزاع في ناغروني قره باغ وإشراك مسلحين من الشرق الأوسط فيه".
وتابع: "دعونا مرارا الأطراف الخارجية لاستغلال إمكانياتهم من أجل قطع نقل المرتزقة، الذين يقترب عددهم في منطقة النزاع، حسب المعلومات المتوفرة، من ألفي شخص". وأكد أن بلاده تواصل "تمرير موقفها بإصرار" حول هذه القضية عبر قنوات مختلفة.
وأضاف وزير الخارجيّة الروسي: "لم نخف أبدا ولا نخفي الآن أننا نرفض تسوية الأزمة من خلال استخدام القوة، ونسعى إلى إنهاء الأعمال القتالية في أسرع وقت ممكن. من المهم جدا بالنسبة إلى الطرفين وشركائهما الخارجيين احترام الاتفاقات حول وقف إطلاق النار بشكل صارم وتشكيل آلية لمراقبته واستئناف العملية التفاوضية الجوهرية مع جدول أعمال دقيق".
وأنهى لافروف: "على الرغم من أنه لم يتم التوصل لتحقيق هدنة صارمة فورا، لكننا سنواصل استغلال كل النفوذ المتوفر لدينا في المنطقة وسنعمل مع الشركاء الأتراك لوقف التمرير اللاحق للسيناريو العسكري وترتيب الحوار بين الطرفين وإقناع باكو ويريفان بالجلوس حول طاولة المفاوضات".






