جدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، التأكيد على ضرورة القضاء على بؤرة الإرهاب في إدلب.
وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحفي اليوم مع نظيره الأنغولي، مانويل أوغستو، في موسكو أنه لا يمكن السماح للإرهابيين المنتشرين في إدلب بمواصلة استهداف الأحياء السكنية ومواقع الجيش السوري وقاعدة حميميم مشددًا على أن "تحرير الجيش السوري لأراضيه بدعم روسي لا يعتبر خرقًا لأي تفاهمات بما فيها توافقات أستانا وسوتشي لأنها تستثني المجموعات التي صنفها مجلس الأمن الدولي إرهابية".
وأشار لافروف إلى تزوير وسائل الإعلام الغربية حقيقة الوضع الإنساني في سوريا داعيًا المجتمع الدولي ووسائل الإعلام الدولية إلى الاعتماد على الوقائع والأحداث وليس على ما تدعيه ما تسمى منظمة (الخوذ البيضاء) الإرهابية المعروفة بتزييفها للحقائق.
وبخصوص الوضع في الجزيرة السورية شدد لافروف على أن مخططات الادارة الأمريكية في منطقة الجزيرة تستهدف وحدة الأراضي السورية وتشكل انتهاكًا لسيادة سوريا وخرقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التي تؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية.


.jpeg)


.jpg)
