فشل مجلس الأمن الدولي مجددا وللمرة الرابعة في الأيام الأخيرة، في التوصل لإصدار بيان مشترك بشأن العدوان الإسرائيلي على غزّة.
وما زالت واشنطن تعرقل اتخاذ موقف جاد، وتظن متلاعبةً أن النص لن يؤدي إلى احتواء الأزمة، اذ قال دبلوماسي إن السفيرة الأمريكية ليندا توماس غرينفيلد قالت خلال الجلسة المغلقة "لا نعتقد أن بيانا علنيا سيسهم في الوقت الراهن في احتواء التصعيد".
ولم تعرض الصين وتونس والنرويج، الدول الثلاث التي أعدت مشروع البيان الجديد والتي تبذل منذ أكثر من أسبوع جهودا للتعبئة الأممية ولانعقاد مجلس الأمن، النص مسبقا على أعضاء المجلس. و
ورفضت واشنطن منذ 10 أيار ثلاث مسودات بيانات تدعو إلى إنهاء العدوان أعدتها الدول الثلاث.
واستغرقت الجلسة أقل من ساعة، ولم يتخللها عرض مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند لآخر المستجدات.
كما جددت السفيرة الأمريكية التأكيد أنه "في ما يتعلق بالإجراء المستقبلي لمجلس الأمن، علينا أن نجري تقييما لتبيان ما إذا كان أي إجراء أو بيان معين سيساهم في تعزيز احتمالات إنهاء العنف".
وادعت غرينفيلد أن "تركيز بلادها سيبقى منصبا على تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل وضع حد لهذا العنف" وانها ترفض الانتقادات الموجهة لموقف الولايات المتحدة.
وأعربت السفيرة الإيرلندية جيرالدين بايرن نيسن عن أسفها لعدم توصل مجلس الأمن إلى موقف موحد. اذ قالت في بيان "النزاع على أشده، وتداعياته الإنسانية مدمرة للغاية. لم يقل مجلس الأمن ولو كلمة واحدة علنا. تقع على عاتق أعضاء المجلس مسؤولية جماعية تجاه السلم والأمن الدوليين. لقد حان الوقت لكي يتدخل المجلس ويكسر صمته".







