بدأ مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بالفعل في وضع تصور لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة تقوم بالأساس على سيطرة السلطة الفلسطينية عليه في نهاية المطاف، بحسب ما ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأميركية اليوم الثلاثاء.
ووفقا للمجلة، فإن التصور الأميركي لوضع غزة بعد الحرب الذي استغرق وضعه أسابيع، ربما يضع إدارة بايدن على مسار تصادمي مع الحكومة الإسرائيلية، التي أعلن رئيسها بنيامين نتنياهو مرارا رفضه عودة السلطة الفلسطينية للقطاع الذي أخرجته منه حركة حماس بالقوة قبل 16 عاما.
وأشارت المجلة نقلا عن مسؤول في الخارجية الأميركية إلى أن ما وصفته بأنه "تفضيل سياسي قوي للسلطة الفلسطينية لحكم غزة"، يواجه تحديات كبيرة على صعيد الشرعية والقدرات.
وأضافت أن التصور الذي انبثق عن مشاورات بين الوكالات الأميركية قوامه "بدء عملية إعادة إعمار متعددة المراحل في غزة فور انتهاء بين إسرائيل وحماس".
وتابعت أن هناك حاجة إلى قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة بعد انتهاء القتال تليها سلطة فلسطينية متجددة تتولى الحكم على المدى البعيد.
على صعيد متصل، ذكر تقرير لهيئة البث الإسرائيلية إسرائيلي ن إدارة بايدن، حددت لحكومة نتنياهو، بداية العام 2024 المقبل، موعدا لإنهاء "العمليات العسكرية الإسرائيلية بكثافتها وقوتها الحالية" في جنوب قطاع غزة. ولفتت استنادا لمصادر مطلعة إلى أن ذلك سيتزامن مع بدء الانتخابات الداخلية في الحزب الديمقراطي لاختيار مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية الأميركية.
كذلك، قال موقع "المونيتور" الأميركي، أن "إدارة بايدن حددت بداية عام 2024 كموعد مستهدف لإنهاء الحملة العسكرية الإسرائيلية الضخمة في غزة".






.jpeg)

