أكد رئيس مجلس النواب الأردني، أحمد الصفدي، اليوم الاثنين، أن موضوع المواطنة الأردنية، أحلام التميمي، قيد المتابعة، وذلك بعد مطالبة بعض النواب توضيح حقيقة الأنباء حول إبلاغ السلطات الأردنية لحركة حماس بضرورة ترحيلها.
وقال الصفدي، في تعليقه على مداخلة للنائب أحمد الرقب خلال جلسة تشريعية عقدت لمناقشة مشاريع قوانين، حول تعرّض أحلام التميمي لمضايقات متكرّرة: "إننا تابعنا هذا الموضوع، وتبيّن أن هذه الأخبار غير دقيقة، وسنضعكم بالأخبار حال ورودها.. الأفضل عدم فتح الموضوع".
وكانت مصادر خاصة ذكرت لـ"العربي الجديد"، أمس الأحد، أن السلطات الأردنية أبلغت حركة حماس بضرورة ترحيل الأسيرة المبعدة أحلام التميمي عن الأردن، وأكدت المصادر ذاتها أن عمّان أبلغت الحركة رسمياً في الدوحة بقرارها أنّه إمّا أن تتولى الحركة موضوع إيجاد مكان للأسيرة المحرّرة أحلام التميمي، أو أن الأردن سيسلّمها إلى الولايات المتحدة.
يُذكر أن واشنطن طالبت بتسليم التميمي منذ عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، على خلفية اتهامها بالضلوع في تفجير وقع عام 2001 في القدس، أسفر عن مقتل 15 شخصًا، بينهم مواطنان أميركيان.
وكانت التميمي قد حُكم عليها بالسجن مدى الحياة، لكنها أُفرج عنها ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011 ورُحّلت إلى الأردن. وفي عام 2017، أصدرت وزارة القضاء الأميركية مذكرة اعتقال بحقها، كما أضافها مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى قائمة المطلوبين، مع رصد مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنها.
ورغم الضغوط الأميركية المتواصلة، رفض الأردن تسليم التميمي طوال السنوات الماضية. وتأتي هذه التقارير قبل أيام من زيارة مرتقبة للملك الأردني الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن.





.png)

.png)

