قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، اليوم الخميس، إن المشاركين في التصعيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين ربما يكونون أهدافا لتحقيق تجريه المحكمة الآن في جرائم حرب مزعومة.
وأوضحت بنسودا في مقابلة مع وكالة "رويترز" أنها ماضية في تحقيقها حتى دون تعاون إسرائيل التي تتهم مكتب المدعية العامة بالتحيز القائم على دوافع من معاداة للسامية، وترفض أيضا ولايتها القضائية.
وأضافت بنسودا "نراقب هذه الأحداث باهتمام بالغ... نتابع (الوضع) من كثب وأذكركم أن هناك تحقيقا مفتوحا وأن تطورات هذه الأحداث يمكن أن تصبح موضع نظر من جانبنا أيضا".
وفي آذار الماضي، قال مكتبها إنه بدأ تحقيقا رسميا في جرائم حرب مشتبه بها في الصراع بعد قرابة خمس سنوات من التحقيقات الأولية.
وأضاف المكتب أن لديه أساسا منطقيا للاعتقاد بوجود مخالفات ارتكبها كل من الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة، بما في ذلك حركة "حماس"، في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وقالت بنسودا في إشارة إلى الأعمال القتالية الدائرة "(أقول) هذا فقط لتنبيه الناس من جميع الأطراف لتجنب التصعيد، والحرص على عدم اتخاذ إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى ارتكاب جرائم (حرب)".
والجنائية الدولية هي محكمة مستقلة ودائمة للتحقيق في جرائم الحرب وورثت المحاكم الخاصة التي أنشأتها الأمم المتحدة للنظر في جرائم الإبادة الجماعية في رواندا في التسعينيات والصراع اليوغوسلافي.

.jpg)




