أكّد مسؤولون إسرائيليون أنّ الرئاسة الأمريكية لا يطالبون بوقف العدوان على قطاع غزة، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء.
وشدد المسؤولون على عدم وجود خلاف مع الولايات المتحدة بخصوص "القضاء على حركة حماس"، بحسب تعبيرهم.
وتناور الولايات المتحدة الأميركية في التناقض بين موقفها الحقيقي بشأن عدوان الاحتلال على غزّة، الذي تدعمه وتموّله، وبين موقفها الذي يزعم رفض ارتكاب المجازر ضد المواطنين الفلسطينيين.
وقبل أيام، نشر موقع "ذا إنترسبت" الأميركي تحليلًا يؤيد وجهة النظر، التي تشير إلى أنّ الخلاف بين إسرائيل وأمريكا ثانوي، مضيفًا أنّ أعضاء الكونغرس الأميركي، الذين يطالبون إدارة الرئيس جو بايدن بالضغط من أجل وقف إطلاق النار، يشترطون "القضاء على حماس" لإنهاء العدوان.
وأوضح الموقع أيضًا أنّ الحديث عن هذا الخلاف جاء في وقتٍ يستعدّ الكونغرس الأميركي للموافقة على حزمة مساعداتٍ لـ "اسرائيل"، تبلغ قيمتها أكثر من 14 مليار دولار، في تناقض صارخ بين القول والفعل الأميركيَّين.
وفي وقتٍ سابق، تحدثت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، عن أسباب عديدة تجعل الولايات المتحدة "غير راغبة في دفع إسرائيل إلى قبول وقف إطلاق النار في غزة"، بما في ذلك الرغبة المشتركة في "تدمير حركة حماس".
وأشارت "بوليتيكو" إلى أنّ "ما لا يُقال علناً هو إنّ "تدمير – أو على الأقل إضعاف حماس – هو في مصلحة الولايات المتحدة على مستويات متعددة".

.jpg)




.jpeg)

