كشفت وكالة رويترز للأنباء اليوم الخميس، عما أسمتها "مسودة مذكرة داخلية" في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وتضع خطة تهدف إلى إعادة العلاقات الأميركية مع الفلسطينيين التي انهارت تقريبا في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقال شخصان مطلعان على وثيقة وزارة الخارجية، التي أوردتها لأول مرة صحيفة "ذا ناشيونال" ومقرها الإمارات، إن الوثيقة لا تزال في "مرحلة العمل" المبكر، لكنها قد تشكل في نهاية المطاف الأساس للتراجع عن أجزاء من نهج ترامب الذي ندد به الفلسطينيون باعتباره منحازا بشدة لإسرائيل.
ومنذ أن تولى بايدن منصبه، قبل شهرين، قال مساعدوه إنهم يعتزمون إصلاح العلاقات مع السلطة الفلسطينية. وتعهدت الإدارة باستئناف دفق مئات الملايين من الدولارات من المساعدات الاقتصادية والإنسانية والعمل على إعادة فتح البعثة الدبلوماسية للفلسطينيين في واشنطن.
وادعى مساعدو بايدن أنهم يريدون إعادة وضع هدف حل الدولتين من خلال التفاوض كأولوية في السياسة الأمريكية بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكنهم يتحركون بحذر مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية يوم 23 آذار الجاري، تليها الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها في الأشهر المقبلة.
ونُقل عن الوثيقة القول إنه يمكن الإعلان عن مساعدات بقيمة 15 مليون دولار للفلسطينيين في نهاية الشهر الجاري لمواجهة وباء كورونا. وحسب المزاعم، فإن "الوثيقة تتخذ موقفا أكثر صرامة بشأن الأنشطة الاستيطانية، وتذكر الجهود "للحصول على التزام فلسطيني بإنهاء المدفوعات للأفراد الذين سجنتهم (إسرائيل) بسبب أعمال إرهاب". حسب تعبير الوثيقة الأمريكية.
ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جالينا بورتر التعليق على الأمر للصحفيين، خلال المؤتمر الصحفي اليوم، الذي عقد الليلة الماضية.



.jpg)

.jpeg)


