قالت مصادر أممية لوكالة "سبوتنيك" إن جبهة "النصرة" الإرهابية رفضت قطعيًا دخول المساعدات الإغاثية الحكومية السورية إلى مناطق سيطرتها شمالي سورية.
وذكرت المصادر التي فضلت عدم إيراد، اسمها نظرا لحساسية الموقف، أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في حلب، راسل الجهات الحكومية المعنية في المحافظة، وطلب منها التريث في إرسال القوافل الإنسانية إلى مدينة "سرمدا" أقصى شمال غرب سورية.
وأشارت المنظمة في مراسلتها إلى أن "المكتب (تنسيق الشؤون الإنسانية في حلب) الإشارة إلى موافقة الوزارة (وزارة الإدارة المحلية) المتعلقة بتنفيذ القافلة العابرة للخطوط من محافظة حلب إلى مدينة سرمدا"، مستدركا قوله: "ويود إعلامكم (مكتب التنسيق) أنه تم تأجيل القافلة المشار إليها إلى إشعار آخر بسبب الظروف اللوجستية لدى الطرف الآخر (جبهة النصرة)".
وأكدت المصادر أن مندوبي المنظمة الأممية يعملون بشكل حثيث على إقناع قيادات "جبهة النصرة" بالعدول عن موقفهم الرافض لدخول المساعدات.
وأعلنت الحكومة السورية تجهيز قوافل مساعدات إلى مناطق شمال غربي سورية الخارجة عن سيطرة الدولة.








