قالت مصادر أمنية إسرائيلية لقناة الحدث السعودية، إن محاولة اغتيال رئيس دائرة العمليات في حزب الله محمد حيدر، باءت بالفشل.
ونقلت القناة عن مصادر في حزب الله قولهم: "لم يكن هناك أي شخصية قيادية للحزب في المبنى المستهدف في بيروت".
وصرح مصدر أمني لبناني لقناة "الجزيرة"، بأن "لا صحة لوجود قيادي من حزب الله بمبنى استهدفته غارة إسرائيلية في منطقة البسطا ببيروت".
ونقلت قنوات اسرائيلية وعربية في وقت مبكر من اليوم عن مصادر اسرائيلية بأن المستهدف في الغارة الإسرائيلية الأخيرة على بيروت، كان مسؤول العمليات في حزب الله اللبناني محمد حيدر.
استشهد 11 شخصًا وأصيب 63 في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا في منطقة البسطة بوسط بيروت، بحسب ما أعلن الدفاع المدني اللبناني.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن الغارة الإسرائيلية على البسطة الفوقا في بيروت أدت في حصيلة ثانية محدثة إلى مقتل 11 شخصا من بينهم أشلاء رفعت كمية كبيرة منها وسيتم تحديد هوية أصحابها والعدد النهائي للضحايا بعد إجراء فحوص الحمض النووي.
وأشار إلى أن عدد جرحى الغارة الإسرائيلية على المبنى ارتفع إلى 63 شخصا.
واستهدف الاحتلال، فجر السبت، مبنى سكنيًا في قلب بيروت بخمسة صواريخ ودمرته بالكامل وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية السبت، في حين يدخل العدوان على لبنان شهره الثالث.
ولم يتم إصدار تحذير بالإخلاء قبل الهجوم، كما اعتاد المتحدث باسم جيش الاحتلال باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، أن يفعل قبل الهجمات المستهدفة في الضاحية وجنوب لبنان.
وفجر اليوم، أفادت الوكالة اللبنانية بأن العاصمة اللبنانية "استفاقت على مجزرة مروّعة، حيث دمّر طيران العدوّ الإسرائيلي بالكامل مبنى سكنيًا مؤلفًا من ثماني طبقات بخمسة صواريخ في شارع المأمون بمنطقة البسطة".







.jpeg)
