news-details
عربي وعالمي

مناظرة نادرة يبثها التلفزيون تبهر التونسيين قبل انتخابات الرئاسة

وقف عدد من المرشحين لمنصب الرئاسة خلف منصاتهم مساء السبت (7 سبتمبر أيلول) وكل منهم يرجو أن يتمكن من إبهار الناخبين التونسيين وذلك في أول مناظرة تلفزيونية من نوعها في الديمقراطية الوليدة في البلاد.

ورغم أنه سبق لتونس إجراء انتخابات مرتين منذ الإطاحة بالحكم الدكتاتوري في ثورة 2011، فلا تزال الديمقراطية في مرحلة تثبيت أقدامها ويمثل توجيه الأسئلة المباشرة بهذه الطريقة لكل المرشحين حدثا جديدا على الشعب.

وتابع رواد المقاهي بالعاصمة التونسية شاشة كبيرة في ركن المقهى أملا في الاستقرار على المرشح المفضل قبل الانتخابات التي تجري في 15 سبتمبر أيلول الجاري. وطرح المرشحون قضايا مختلفة أشاروا إلى أنها ستكون أولوية لهم إذا فازوا بثقة الناخبين.

فقد قال مرشح حزب التيار الديمقراطي محمد عبو "نحب تونس تجذب الإخوة الليبيين للتفاوض على أرضهم وتوفر لهم كل الإمكانيات وتكون هاك الوسيط اللي عنده مصداقية، مش الوسيط اللي بره يسمعوا انه هو عنده ميل لطرف معين ... فيه قوة إقليمية تجذبه لهنا ولا هنا".

وقال عبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة "فرنسا شريك تقليدي بالنسبة إلينا، ولدينا مصالح كثيرة بفرنسا وفرنسا لها مصالح كثيرة معنا. ويمكن أن نطور هذه الشراكة بيننا وبين فرنسا على مستوى الندية والشعور بأننا وطن يستطيع أن يقدم شيئا لفرنسا. نحن لدينا في فرنسا مليون و200 ألف تونسي تقريبا أو أكثر بقليل، وهذا العدد يمكن أن يكون له تأثير في داخل فرنسا إذا أحسّنا التعامل مع أبنائنا بفرنسا".

وقال عبيد البريكي مرشح حركة تونس إلى الأمام "أولا موقع سوريا هو الصف العربي، ولا يُعقل أن يظل كرسي سوريا شاغر في الجامعة العربية دون الدخول في ... اثنين أنا في رئاسة الجمهورية (سأختار) امرأة على رأس وزارة الخارجية تُجّسم الشعارات التي رفعناها ... نكرس في المساواة، أعتقد أنه جاء الوقت بش تمثلنا امرأة في الخليج وفي غير الخليج".

وقالت عبير موسى مرشحة الحزب الدستوري الحر "إحنا عندنا رؤية مستقبلية لإصلاح منظومة التكوين المهني، بش نجم تكون قادرة على إصلاح الشباب المنقطع عن التعليم بصفة وإدماجه في الدورة الاقتصادية واسناده شهادة بإمكانه إنه يدخل بها سوق الشغل. أيضا سنحمي الحدود البحرية عن طريق إنشاء هياكل تنسيقية بين الأسلاك الأمنية المتداخلة في المجال البحري لحماية الحدود وحماية شبابنا من العصابات التي تقوم بالجريمة المنظمة وهي اللي تُلقي بأبنائنا في البحر".

وقال محمد منصف المرزوقي مرشح حزب حراك تونس الإرادة "أول شيء سأفعله إذا أعطاني الشعب يعني ثقته هو الدعوة إلى مؤتمر وطني لمواجهة هذه التغيرات المناخية التي ستُدرج فيها كل المشاكل مع بعضها البعض".

وتمثل الانتخابات الرئاسية والانتخابات البرلمانية، المقرر إجراؤها في السادس من أكتوبر تشرين الأول، ثالث انتخابات يتمكن فيها التونسيون من التصويت بحرية منذ انتفاضة 2011.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..