دعا رئيس بوليفيا السابق، إيفو موراليس، حكومة بلاده لقطع العلاقات مع إسرائيل وإعلانها دولة إرهابية، وذلك على خلفية المجازر التي ترتكبها ضد الفلسطينيين، والغارات المتواصلة على قطاع غزة.
وقال موراليس: "عندما وصلنا إلى الحكومة بعد فوزنا في الانتخابات في أيلول 2005، قطعنا علاقاتنا مع إسرائيل نتيجة لمبادئنا السلمية والمعادية للإمبريالية".
وذكّر موراليس أنّه بعد انقلاب تشرين الثاني 2019، الذي دعمته الولايات المتحدة الأميركية، استعادت بوليفيا العلاقات مع إسرائيل، "تنفيذًا لأوامر الإمبراطورية".
وطلب موراليس من الحكومة البوليفية الحالية، بالإضافة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، أن تدين بشكل واضح وحازم المجازر والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
كما قال موراليس أنّ من "لا يرفض الإبادة الجماعية فهو شريك، ولا يمكن قبول مثل هذه الإبادة في فلسطين".







