أعربت روسيا، اليوم الأربعاء، عن قلقها من إعلان الرئيس جو بايدن عن تأجيل انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان حتى 11 أيلول/سبتمبر، علمًا بأن الموعد المقرر للانسحاب كان الأول من أيار/مايو المقبل.
وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أنّ "هذا الأمر يثير القلق من تصعيد محتمل مقبل للنزاع المسلح في أفغانستان والذي قد يؤدي بدوره إلى تقويض الجهود لإطلاق مفاوضات بين الأطراف الأفغان".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت، أمس الثلاثاء، أن الرئيس جو بايدن قرر انسحاب القوات الأميركية "من دون شروط" بحلول 11 أيلول/سبتمبر، وهو انسحاب سيكون "منسقًا" ومتزامنًا مع انسحاب القوات الأخرى التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو".
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، إنّ بلاده "حققت كل الأهداف في أفغانستان وحان الوقت للعودة إلى الوطن"، وهذا ما سيتحدث عنه الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت لاحق.
بينما أكّد المتحدث باسم حركة "طالبان" محمد نعيم، أن الحركة "لن تشارك في أي مؤتمر أو محادثات للسلام، قبل مغادرة القوات الأجنبية كافة أرض أفغانستان"، رافضاً مخالفة واشنطن لـ"اتفاق الدوحة" الذي وافقت عليه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.
واحتلت الولايات المتحدة أفغانستان عام 2001 على رأس تحالف دولي بزعم "طرد تنظيم القاعدة من معاقله بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر على برجي التجارة".
وأعلنت وزارة الحرب الأمريكيو، في 15 كانون الثاني/يناير، أن عديد الجيش الأميركي في أفغانستان خفض إلى 2500 عنصر.






