كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أن المخابرات العسكرية الأمريكية أطلقت حملة واسعة النطاق لتجنيد مرتزقة من شركات عسكرية خاصة بغرض إرسالهم إلى أوكرانيا.
وقال: "عكفت المخابرات العسكرية الأمريكية بشكل واسع النطاق على تجنيد مرتزقة في الشركات العسكرية الخاصة لإرسالهم إلى أوكرانيا".
وأشار كوناشينكوف إلى أن البداية كانت بتجنيد موظفي الشركات العسكرية الأمريكية Academi و Cubic و Dean Corporation.
كما أشار ممثل الوزارة إلى أن بريطانيا والدنمارك ولاتفيا وبولندا وكرواتيا سمحت قانونيا لمواطنيها بالمشاركة في الأعمال القتالية على أراضي أوكرانيا.
وأضاف أن "قيادة الفيلق الأجنبي الفرنسي تخطط لإرسال أفراد عسكريين من أصل أوكراني لمساعدة نظام كييف".
وكما ذكرت وزارة الدفاع في 3 مارس، فقد زادت الدول الغربية من إرسال المرتزقة من الشركات العسكرية الخاصة إلى مناطق القتال في أوكرانيا.
وشدد كوناشينكوف على القول إن المرتزقة في أوكرانيا لن يكونوا في عداد الحاصلين على وضع أسرى الحرب.
على صعيد متصل قال نائب وزير الخارجية السوري الدكتور بشار الجعفري، في لقاء مع وكالة "سبوتنيك"، إن الغرب ليس لديه مانع أن "يسلح الشيطان" ضد روسيا، غير مستبعد إمكانية نقل مسلحي حركات إرهابية بما في ذلك من تنظيم "داعش" إلى أوكرانيا، مثلما حدث وتمت الاستعانة بهم في مناطق أخرى من العالم لخدمة المصالح الأمريكية والغربية، معتبرا أن إعادة تدوير الإرهابيين هو اختصاص أمريكي.
واعتبر أن العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا ليس لها أساس من الصحة، وهي إجراءات قسرية أحادية الجانب تتخذها دول ضد أخرى تختلف معها سياسيا، مشددا على أن الجهة الوحيدة المخولة بفرض عقوبات على الدول هي مجلس الأمن الدولي بغض النظر عن جميع التحفظات عليه.






.png)
.jpg)
