قال إبراهيم قالن، المتحدث باسم الرئيس التركي، إن المحادثات التركية مع مصر، الأسبوع المقبل، قد تؤدي إلى تعاون متجدد بين القوى الإقليمية المتباعدة وتساعد في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في ليبيا.
وأضاف إبراهيم قالن، المتحدث باسم أردوغان ومستشاره، في حديث مع وكالة "رويترز" أن رؤساء المخابرات ووزيري خارجية البلدين على اتصال وأن بعثة دبلوماسية تركية ستزور مصر أوائل أيار المقبل.
وتابع: "بالنظر إلى الحقائق على الأرض أعتقد أنه من مصلحة البلدين والمنطقة تطبيع العلاقات مع مصر".
وأردف بالقول: "التقارب مع مصر سيساعد بالتأكيد الوضع الأمني في ليبيا لأننا ندرك تماما أن مصر لها حدود طويلة مع ليبيا وقد يشكل ذلك في بعض الأحيان تهديدا أمنيا لمصر".
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو،قد صرح سابقًا إن الحكومة التركية طلبت ممن ينتهج خطابات ذات نبرة حادة داخل المعارضة المصرية في تركيا، ضبط الخطاب الإعلامي قبل البدء في خطوات التطبيع مع مصر.
وأضاف في مقابلة تلفزيونية على قناة "خبر تورك" التركية، ، أن "تركيا تتعامل بحذر مع الخطابات ذات النبرة الحادة التي لا يمكن أن تقبل بها الدول الصديقة أو التي ستصبح صديقة، وليس من أجل مصر فقط".
وفي معرض رده على سؤال حول احتمال توقيع اتفاقية مع مصر بشأن مناطق الصلاحية البحرية، قال تشاووش أوغلو إنه في حال تحقق ذلك فالجميع يعلم بأن مصر ستستفيد. وأشار إلى إمكانية إجراء بلاده مباحثات مع مصر بشأن اتفاق من هذا القبيل بعد تطبيع العلاقات معها.






