قالت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة لخوض الانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي، في خطابها أمام المؤتمر الوطني للحزب في شيكاغو، الليلة الماضية، إنّ الوقت قد حان لوقف إطلاق النار في غزة وتحرير الرهائن الإسرائيليين.
وتابعت بعد قبولها رسميًا ترشيح الحزب الديمقراطي لها للانتخابات الرئاسية الأميركية: "سأظل دومًا أدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وأشارت إلى أن "ما حدث في غزة مفجع" و"يفطر القلب".
وأضافت: "الرئيس بايدن وأنا نعمل على إنهاء هذه الحرب حتى تكون إسرائيل آمنة ويتم إطلاق سراح الرهائن وتنتهي المعاناة في غزة ويتمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على حقه في الكرامة والأمن والحرية وتقرير المصير".
في سياق آخر، ولدى إعلانها قبول ترشيح حزبها، قالت هاريس إن الانتخابات الرئاسية في الخامس من تشرين الثاني ستكون فرصة "لرسم مسار جديد" للولايات المتحدة و"التغلب على المرارة... والمعارك (التي) قسمتنا في الماضي".
وأضافت هاريس "سأكون رئيسة تُوحِّدنا حول أسمى تطلعاتنا. رئيسة تقود وتصغي. رئيسة ستكون واقعية وعملية ومنطقية"، مضيفة "نحن في معركة من أجل مستقبل أميركا".
وحول الملف الأوكراني، قالت المرشحة الديمقراطية إنها ستقف إلى جانب الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وأوكرانيا إذا أصبحت رئيسة، مشيرة أيضا إلى أنها لن تكون ودودة مع "دكتاتوريين" مثل زعيم كوريا الشمالية، بحسب تعبيرها.
كما وعدت هاريس خلال خطابها بإصلاح "نظام الهجرة المتعثر" في الولايات المتحدة، وقالت هاريس "أعلم أنه يمكننا الارتقاء إلى مستوى تراثنا الذي نفتخر به كأمة من المهاجرين وإصلاح نظام الهجرة المتعثر لدينا"، واعدة بإقرار مشروع حظي بدعم الحزبين لكنها اتهمت منافسها الجمهوري بإفشاله.
وتعهدت المرشحة الديمقراطية بخلق اقتصاد "يتيح النجاح للجميع"، وقالت إنها ستخلق اقتصادا "تتاح فيه الفرصة للجميع للمنافسة والنجاح" سواء كانوا يعيشون في "منطقة ريفية أو بلدة صغيرة أو مدينة كبيرة".




.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

