الأخبار


قالت وكالة الأنباء السعودية إن الملك سلمان "وافق" على ما أسماه النظام السعودي، "استضافة قوات أميركية في المملكة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة". بعد أن كان البنتاغون قد أعلن في وقت سابق عن ارساله قوات وموارد إلى السعودية لتقديم "رادع إضافي" في مواجهة التهديدات، بحسب تعبير وزارة الحرب الأميركية.

تأتي الخطوة وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران في الخليج مما أثر على أسواق النفط العالمية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الحرب قوله إن القرار يهدف إلى "رفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها".

وقال مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه إن العملية ستشمل إرسال نحو 500 عنصرا من الجيش الأميركي إلى السعودية، وإنها تأتي في إطار زيادة عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط التي أعلنها البنتاغون الشهر الماضي.

وفي حزيران، قال البنتاغون إنه سيرسل ألف جندي إلى الشرق الأوسط دون أن يذكر إلى أين على وجه التحديد.

وفي سياق متصل، قالت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) في نهاية الأسبوع، إن شركة لوكهيد مارتن فازت بعقد قيمته 1.48 مليار دولار لبيع منظومة ثاد الدفاعية الصاروخية للسعودية.

وأضافت أن العقد الجديد تعديل لاتفاق سابق لإنتاج المنظومة الدفاعية لصالح السعودية. وذكرت أن الاتفاق الجديد يرفع القيمة الإجمالية لصفقة ثاد إلى 5.36 مليار دولار.

وفي تشرين الثاني، وقع مسؤولون سعوديون وأميركيون عقود العرض والقبول فيما يضفي الطابع الرسمي على شروط شراء السعودية 44 قاذفة صواريخ ثاد إلى جانب صواريخ ومعدات أخرى ذات صلة.

وفي نيسان، حصلت شركة لوكهيد على عقد بقيمة 2.4 مليار دولار لصواريخ ثاد الاعتراضية، ومن المقرر تسليم بعضها إلى السعودية.

 

;