أعلنت حركة "طالبان"، مساء أمس الأحد، أن الولايات المتحدة وافقت على تقديم مساعدات إنسانية لأفغانستان، بينما ترفض الاعتراف السياسي بحكام الحركة الجدد للدولة. وقالت الحركة، إن "المحادثات التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة جرت بشكل جيد، مع إفراج واشنطن عن مساعدات إنسانية لأفغانستان بعد الموافقة على عدم ربط هذه المساعدات بالاعتراف الرسمي بطالبان". وقال المتحدث السياسي باسم طالبان سهيل شاهين، إن "وزير خارجية طالبان أكد للولايات المتحدة أثناء المحادثات أن الحركة ملتزمة بالعمل على ألا تصبح الأراضي الأفغانية نقطة انطلاق للمتطرفين لشن هجمات على دول أخرى". غير أن "طالبان" استبعدت يوم السبت التعاون مع واشنطن في احتواء نشاط داعش في أفغانستان. ولم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة بشأن الاجتماعات التي عقدت يومي السبت والأحد، لكنها أوضحت لاحقا، أن "المحادثات لم تكن بأي حال من الأحوال تمهيدا للاعتراف بـ "طالبان"، التي وصلت للسلطة في آب الماضي، بعد انهيار الحكومة الحليفة للولايات المتحدة.






