قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إن قرار السعودية رفع القيود المفروضة على جميع شركات الطيران لاستخدام مجالها الجوي وللرحلات الإسرائيلية المرور فوق السعودية، "ليس إشارة للدفع باتجاه علاقة مستقبلية مع إسرائيل".
وقال بن فرحان في مؤتمر صحفي في جدة يوم السبت "هذا لا علاقة له بالعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل". وأضاف أنه "ليس في أي حال من الأحوال تمهيدا لخطوات لاحقة".
وقال: "اتخذت المملكة العربية السعودية هذه خطوة لإتاحة المواصلان بين الدول في جميع أنحاء العالم وتأمل أن يسهل ذلك على المسافرين، لكن هذا ليس مقدمة لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل".
ويذكر أن وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية ، عادل الجبير، قالاليوم السبت، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إنّه لم يطرأ أي تغيير على موقف السعودية، مؤكّدًا أنّ تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يكون ممكنًا إلا بعد تطبيق حل الدولتين.
وأضاف أن السعودية تؤيد "مبادرة السلام العربية" التي يتمثل موقفها فيها في أن "السلام مع إسرائيل يأتي في نهاية العملية وليس في بدايتها"، وقال الجبير هذا بينما كان الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يزال في جدة، إذ وصل عن طريق الطيران المباشر من إسرائيل، وبعد الإعلان عن سلسلة من الاتفاقيات، ومن بين أمور أخرى، سيتم فتح المملكة العربية السعودية للرحلات الجوية من وإلى إسرائيل.
وردا على سؤال حول ما إذا كان من المتوقع أيضا أن تنضم السعودية إلى هذه اتفاقات التطبيع، أجاب: "لقد أوضحنا أننا بحاجة إلى عملية يتم فيها تنفيذ مبادرة السلام العربية. نحن ملتزمون بحل الدولتين وهذا هو هدفنا. المطالبة بالسلام "، مشددًا على أن السلام مع إسرائيل "قرار استراتيجي"، لكن هناك مطالب معينة يجب تلبيتها قبل تنفيذ هذا القرار.

.jpeg)
.jpg)
.jpg)




