تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية بـ"رد جماعي" مع حلفائها على إيران بعد الهجوم الذي أسفر عن سقوط قتيلين واستهدف ناقلة نفط تديرها شركة رجل الأعمال الإسرائيلي ايال عوفر في بحر عمان.
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن "نحن على اتصال وثيق وتنسيق مع المملكة المتحدة وإسرائيل ورومانيا ودول أخرى. وسيكون الرد جماعيا"، على الهجوم الذي نفت إيران أن تكون ضالعة فيه.
وكان بلينكن قد صرح أمس الأحد بأن واشنطن لا تشكك في أن إيران هي التي نفذت الهجوم على السفينة الإسرائيلية قبالة سواحل سلطنة عمان"، متعهدًا بـ "الرد المناسب".
ودعا وزير الحرب بيني غانتس لاتخاذ إجراءات ضد طهران، وقال: "العدوان الإيراني في المنطقة بشكل عام وعلى الجبهة البحرية على وجه الخصوص، يتصاعد".
وأضاف أن "الهجوم الأخير على سفينة ميرسر ستيرت انتهاك للقانون الدولي والأخلاق الإنسانية، ويعد تصعيدًا"، وادعى أن إيران تستخدم طائرات بدون طيار لضرب أهدافها".
وقال غانتس في تصريحات أدلى بها أمام الهيئة العامة للكنيست: "الهجوم الإيراني الذي أدى لمقتل مدنيين هو تصعيد خطير ويجب علينا الآن التحرك ضد إيران". وأضاف: "لدى إسرائيل أدوات عديدة لحماية مواطنيها ضد كل من يسعى للاعتداء علينا. تحت قيادة رئيسي إيران ستكون أكثر خطرًا مما هي عليه الآن".
وصرح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أنه "يجب على إيران مواجهة عواقب هجومها الشائن على ناقلة نفط تديرها إسرائيل قبالة سواحل سلطنة عمان".
وقال جونسون للصحفيين: "يجب على إيران أن تواجه عواقب ما فعلته، لقد كان من الواضح أن هذا هجوم غير مقبول وشائن على الشحن التجاري"، بحسب وكالة رويترز. وأضاف: "لقد توفي مواطن بريطاني، ومن الضروري للغاية أن تحترم إيران وكل دولة أخرى حرية الملاحة في جميع أنحاء العالم، وستواصل المملكة المتحدة الإصرار على هذا".





.jpg)
