نقلت وكالة رويترز الأنباء عن مصدرين بالجيش السوداني إن قواته ضبطت أسلحة مهربة بولاية البحر الأحمر قادمة من دولة أجنبية. ولم يذكر المصدران مزيدا من التفاصيل.
هذا ودعا الجيش السوداني امس الجمعة العسكريين المتقاعدين إلى العودة لصفوفه مرة أخرى وسط صراع دموي مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية، وطلب من الأمم المتحدة تغيير مبعوثها إلى البلاد.
ودعوة العسكريين السابقين لتسليم أنفسهم لأقرب وحدة عسكرية هي خطوة فيما يبدو إلى زيادة عدد أفراد الجيش النظامي في مواجهة قوات الدعم السريع، لكنها قد تؤجج القتال رغم الهدنة بين الجانبين.
وقالت السعودية والولايات المتحدة إن درجة التزام طرفي الصراع في السودان قد تحسنت بوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه وتراقبه البلدان وذلك رغم تقارير عن اشتباكات متفرقة في الخرطوم ومناطق أخرى في البلاد.
وقال متحدث باسم الجيش إن الاستدعاء سيكون طوعيا. لكن قانون القوات المسلحة السودانية الحالي ينص على بقاء الجنود المتقاعدين على قوائم الاحتياط، مما يجعلهم معرضين للاستدعاء إلى صفوف الجيش بصفة إجبارية. ولا يشمل ذلك الذين أدوا الخدمة العسكرية الإلزامية في السودان لمدة عامين.
وقالت مصادر في الرئاسة السودانية إن رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان طلب في رسالة إلى أنطونيو جوتيريش أمين عام الأمم المتحدة اختيار بديل لمبعوثه الخاص في السودان فولكر بيرتس.
ولم تذكر المصادر مزيدا من التفاصيل لكن بيرتس، الذي عُين عام 2021، ضغط في وقت سابق من أجل تحقيق الانتقال السياسي إلى الحكم المدني وهو ما اعترض عليه البعض في الجيش.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك امس الجمعة "الأمين العام مصدوم من هذه الرسالة... الأمين العام فخور بالعمل الذي قام به فولكر بيرتس ويؤكد مجددا ثقته الكاملة في ممثله الخاص".
وقال مصدران بالجيش إن قواته ضبطت أسلحة مهربة بولاية البحر الأحمر قادمة من دولة أجنبية. ولم يذكر المصدران مزيدا من التفاصيل.
وبدأ الجيش السوداني وقوات الدعم السريع هدنة تستمر أسبوعا دخلت حيز التنفيذ يوم الاثنين بهدف السماح بتوصيل المساعدات وتقديم الخدمات بعد المعارك المستمرة بين الجانبين منذ منتصف أبريل نيسان التي أدت لمقتل المئات وتسببت في أزمة لاجئين.





.jpg)

.jpeg)

