أنهت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني اجتماعها مع وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، على خلفية التسريب الصوتي الذي هاجم خلاله قائد فيلق القدس قاسم سليماني، حيث أكدت اللجنة أن الأجوبة لم تكن مقنعة وأن ظريف لن يترشح للرئاسة.
وقال نائب رئيس اللجنة، شهريار حيدري إن ظريف " أكد للنواب أنه لم يكن يريد إضعاف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الراحل، قاسم سليماني، في حديثه، ولم يكن ينوي إحداث انقسام داخل إيران بشأن الانتخابات"، لكنه اعتبر أن "أجوبة ظريف على أسئلة النواب حول التسريب لم تكن مقنعة".
وتابع حيدري "سأل ثلاثة عشر نائبًا وزير الخارجية عن الملف الصوتي، فأجاب ظريف أن المقابلة كانت مخصصة لنقل التجربة وأنه لم يكن على علم بنشرها"، مؤكدًا أنه "خلال الاجتماع تم التصويت على تشكيل لجنة تحقيق مع مركز الدراسات الاستراتيجية في الرئاسة لمعرفة ملابسات تسريب المقابلة".
هذا وكشف نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان أن "ظريف أكد خلال الاجتماع عدم عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية".
ورأى مجتبى ذو النور، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن "إجراءات وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، أحدثت انشقاقًا داخل صفوف داعمي إيران".
وأشار مجتبى ذو النور إلى أن هذه الإجراءات "دفعت بروسيا والصين إلى إدارة ظهرهما لفريق إيران المفاوض في فيينا"، وقال: "التسجيل الصوتي لظريف يتعارض مع المصالح الوطنية الإيرانية، وإذا كانت الحكومة تتهم الصهاينة بتسريبه فمن حق البرلمان التساؤل حول كيفية تغلغل الصهاينة داخل مؤسسة حكومية".






