قيّدت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) الوصول إلى الوثائق السرية المسربة على شبكة الإنترنت، والمعلومات السرية الأخرى، بادعاء حماية "الأمن القومي" للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، بحسب ما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، خلال إفادة صحفية، اليوم الخميس.
وقالت بيير: " نحن ندرس المشكلات المتعلقة بالأمن القومي، ويمكنني أن أضيف أننا نأخذ هذا الأمر على محمل الجد، لتقليل التأثير، الذي قد ينجم عن نشر هذه الوثائق على الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها. إن التحقيق لا يزال مستمرا، ووزارة الدفاع اتخذت خطوات لتقييد الوصول إلى هذه الوثائق".
وأعلنت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في وقت سابق، اليوم الخميس، أن الشخص الذي كان وراء تسريب وثائق سرية أمريكية ادعى أنه حصل عليها من "قاعدة عسكرية" عمل فيها.
وأضافت: "بناء على مشاركة من عضو في مجموعة الدردشة على منصة "ديسكورد"، التي ظهرت فيها الوثائق، فإن الشخص المُسرب كان يُعرف فقط باسم "OG" على المنصة".






