كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية أصدرته اليوم الخميس، عن معطيات صادمة حول المهاجرين المحتجزين في ليبيا اذ قال التقرير إن المهاجرات المحتجزات بمعسكرات الاعتقال الليبية يتعرضن للعنف الجنسي على أيدي الحراس الذين يجبرونهن على ممارسة الجنس مقابل الحصول على المياه والطعام.
وركز التقرير على المهاجرين الذين تم اعتراضهم في البحر الأبيض المتوسط ونقلوا إلى ليبيا في العامين الأخيرين، مؤكدًا تدهور الأوضاع في المعسكرات على الرغم من وضعها في الآونة الأخيرة تحت سيطرة وزارة الداخلية الليبية.
واستقت المنظمة نتائج تقريرها من مقابلات مع 53 لاجئًا ومهاجرًا، تتراوح أعمارهم بين 14 و50 عامًا، من دول مثل نيجيريا والصومال وسوريا، ولا يزال معظمهم في ليبيا، حيث تمكنوا من الفرار من المعسكرات أو من الوصول إلى الهواتف.
وقالت بعض النساء الحوامل داخل المعسكرات لمنظمة العفو الدولية إن الحراس دأبوا على اغتصابهن، بينما قال الرجال إنهم أجبروا على ارتداء الملابس الداخلية فقط في محاولة لإذلالهم. وتحدث آخرون، بينهم صبية، عن تعرضهم للتحرش والدفع وإساءة المعاملة.
وقالت " العفو الدولية" إن خفر السواحل الليبي الممول من الاتحاد الأوروبي اعترض في البحر نحو 15 ألفًا وأعادهم إلى ليبيا في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وهو ما يزيد عن 2020 بأكمله.
وفي حين أن هذه البيانات غير موثقة، فقد قالت "العفو الدولية" إن نحو 6100 نقلوا إلى معسكرات بحلول نهاية حزيران/يونيو.









