أطلقت جماعة "أنصار الله" اليمنية، اليوم الأربعاء، سراح أمريكيين اثنين مقابل ما يزيد على 240 عنصرا من الموالين للجماعة عالقين في سلطنة عمان.
وضمن الاتفاق الإفراج عن ساندرا لولي، عاملة الإغاثة التي احتجزها الحوثيون كرهينة منذ 3 سنوات، وميكائيل جيدادا، رجل الأعمال الذي احتجز لمدة عام تقريبا، حسبما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن نائب مساعد الرئيس الأمريكي كاش باتيل.
وقالت الصحيفة إن طائرة تابعة لسلاح الجو العماني تحمل الرهينتين أقلعت من العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، بعد ساعات من عودة المئات من المسلحين في عمان إلى البلاد.
كما حملت الطائرة على متنها، رفات مواطن أمريكي ثالث يدعى "بلال فطين" كانت تحتجزه جماعة "أنصار الله".
وأكدت مصادر عربية، أن سلطنة عمان هي من رعت الصفقة بين الولايات المتحدة الأميركية والحوثيين، والتي تقضي بالإفراج عن رهينتين أميركيتين مقابل سماح التحالف السعودي الإماراتي بعودة 240 عالقا حوثيا أغلبهم جرحى حرب كانوا يتلقون العلاج بالخارج منذ قرابة عامين.
وقال باش باتيل إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كانت تعمل بشكل عاجل لتأمين الصفقة لأن صحة لولي في تدهور. كما تضمنت الصفقة إيصال مساعدات طبية لليمن.
وصرح كبير المفاوضين بالجماعة، محمد عبدالسلام، بالكشف عن عودة 240 شخصا قال إنهم جرحى وعالقون بالخارج وكتب على صفحته في تويتر: " بفضل الله وعونه وصل إلى صنعاء ما يقارب 240 شخصاً من أبناء الوطن ما بين جريح وعالق على متن طائرتين عمانيتين من بينهم الجرحى الذين خرجوا الى مسقط أثناء مشاورات السويد ولم تقم الأمم المتحدة بإعادتهم وفقا للاتفاق. الشكر والتقدير لسلطنة عمان على جهودها الانسانية مع الشعب اليمني ."




