أعلنت شركة "زارا" العالمية، اليوم الثلاثاء، انها سحبت حملتها الاعلانية المثير للغضب، التي توحي بمضامينها بأنها تسخر من مأساة الشعب الفلسطيني وضحاياه في قطاع غزة، خاصة وأن هذه ليست المرّة الأولى الذي تتخذ فيه زارا نهجا كهذا، اذ اتضح أن صاحب الامتياز الاسرائيلي كان من ممولي الحزب الكهاني المتطرف ايتمار بن غفير قبل أكثر من عام.
وزعمت زارا إنها "تأسف" لحدوث ما أسمته "سوء فهم"، وسحبت الصور المتبقية بعد أيام من ردود الفعل والدعوات للمقاطعة على وسائل التواصل الاجتماعي والشكاوى المقدمة إلى هيئة مراقبة الإعلانات في بريطانيا.
وأظهرت إحدى الصور عارضة أزياء تحمل عارضة ما يوحي أنها جثة ملفوفة بكفن أزياء ملفوفة محاطة بدمار وركام.
وادعت زارا أن بعض العملاء رأوا "شيئًا بعيدًا عما كان مقصودًا عند إنشائه".
وزعمت أيضا، أنه تم "تصميم الحملة في شهر تموز الماضي، وتم تصويرها في أيلول، وتعرض سلسلة من المنحوتات غير المكتملة في استوديو النحاتين، وتم إنشاؤها لغرض وحيد هو عرض الملابس المصنوعة يدويًا في سياق فني"، حسب المزاعم لتبرر الشركة فعلتها.






.jpeg)

