قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنّ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يسعى لبرنامجٍ نوويٍ مدني وضمانات "أمنية" من الرئيس الأميركي جو بايدن، كثمنٍ لتطبيع العلاقات إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين أنّ الرياض تسعى للحصول على ضمانات "أمنية" من واشنطن، والمساعدة في تطوير برنامج نووي مدني، وكسب قيود أقل على مبيعات الأسلحة الأميركية، معتبرةً أنّه "ثمنٌ باهظ لاتفاق لطالما سعت إليه إسرائيل".
وبحسب الصحيفة، انقسم المسؤولون والخبراء في الولايات المتحدة والشرق الأوسط بشأن مدى جدية التعامل مع الاقتراح، بالنظر إلى العلاقات الفاترة بين بايدن وابن سلمان.
ولفتت إلى أنّ طلبات الرياض تطرح عقبات عدة، مشيرةً إلى أنّ "المسؤولين الأميركيين حذرون من الجهود السعودية لإنشاء برنامج نووي مدني".
وتابعت أنّهم "يخشون أن يكون الخطوة الأولى نحو سلاح نووي قد تسعى الرياض لتأمينه ضد إيران".
وأكد شخصان مطلعان أنّ المفاوضات تجري بقيادة بريت ماكغورك، منسق مجلس ما يسمى بـ"الأمن القومي" للشرق الأوسط، وآموس هوكستين، كبير مساعدي بايدن لقضايا الطاقة.
وأكد أحد المصادر أنّ ابن سلمان أدى دورًا مباشرًا في المفاوضات، لكن المُحاور الأكثر نشاطًا مؤخرًا كان السفيرة السعودية في واشنطن الأميرة ريما بنت بندر آل سعود.







