طالب زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان جماعته الخميس إلى إلقاء سلاحها وحل نفسها في رسالة قرأها حزب مؤيد للأكراد في تركيا.
ونُقل عن أوجلان قوله: "اعقدوا مؤتمركم واتخذوا قرارا.. يجب على جميع المجموعات إلقاء أسلحتها ويجب على حزب العمال الكردستاني حل نفسه".
كما أضاف أن رسالة الحزب هي السلام، لافتا إلى أن حزب العمال الكردستاني تأسس في فترة عصيبة.
وأوضح أن الحزب تأسس في فترة إنكار للوجود الكردي، وكان الأكراد حينها مضطرين لتشكيل حزب العمال الكردستاني لمواجهة التحديات.
من جهته، قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم أفكان علاء إن تركيا "ستتحرر من القيود" إذا ألقى حزب العمال الكردستاني السلاح وحل نفسه.
وفي أول رد من حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، قال علاء إن الحكومة تتوقع أن يمتثل حزب العمال الكردستاني لدعوة أوجلان.
تأتي هذه الدعوة بعد أربعة أشهر من عرض أنقرة السلام على أوجلان البالغ 75 عاما.
وتلا الإعلان وفد من نواب حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المؤيد للأكراد الذي زاره في سجنه في وقت سابق من اليوم.
وأضاف أوجلان "أدعو إلى إلقاء السلاح، وأتحمل المسؤولية التاريخية لهذه الدعوة".
أتى ذلك بعدما زار وفد من حزب المساواة والديمقراطية للشعوب التركي المناصر للأكراد، أوجلان في السجن المحتجز فيه على جزيرة إمرالي جنوب إسطنبول.
كما جاءت هذه الزيارة في إطار محاولة الحكومة دفع أوجلان إلى دعوة العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح، ما قد ينهي حملة التمرد التي يشنها ضد الدولة التركية منذ عام 1984 والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص.
يذكر أن الزعيم الكردي كان يعيش في عزلة شبه كاملة في إمرالي منذ عام 1999، دون أن يتمكن من التواصل مع العالم الخارجي إلا نادرا.



.png)


