صرح مسؤولون فلسطينيون في سوريا إن السلطات الجديدة في البلاد لا تسمح للتنظيمات الفلسطينية، بما يشمل حماس والجهاد الإسلامي بالاحتفاظ ببنية عسكرية في إراضيها، وفق ما نقلت صحيفة "العربي الجديد" القطرية.
ووفقا للتقرير، إنه يجب على كل البنية التحتية لهذه التنظيمات في الأراضي السورية أن تكون مدنية فقط : أي بنية مدنية، إعلامية، ومنظمات اجتماعية بين المجتمع الفلسطيني في سوريا.
وأفيد أيضا، أن القيادة الجديدة في سوريا أغلقت مراكز المنظمات الفلسطينية التي كانت مدعومة من حكومة الأسد، وحتى أنها صادرت عدد من المراكز لصالحها.
وحاليا فإن الممثليات الرسمية الفلسطينية التي تتواجد في سوريا هي لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.





.png)


