قتل وأصيب أكثر من 188 طفلاً في سوريا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، نتيجة انفجار ألغام ومخلفات حرب، بحسب تقرير صادر عن منظمة "سايف ذي تشيلدرن".
وأحصت المنظمة في بيانها مقتل وإصابة ما لا يقل عن 188 طفلاً من إجمالي 628 شخصًا على الأقل، جراء انفجار الألغام والمخلفات الحربية منذ الإطاحة بحكم بشار الأسد.
وذكرت المنظمة أن أكثر من 60 طفلًا من بين القتلى، في حصيلة مرشحة للارتفاع، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة تمثل أكثر من ثلثي العدد الإجمالي للضحايا في عام 2023.
في السياق ذاته، أفادت الأمم المتحدة بعودة نحو 1.2 مليون شخص إلى منازلهم في سوريا خلال نفس الفترة، من بينهم أكثر من 885 ألف شخص نزحوا داخليًا.
ودعت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" إلى تسريع عملية إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، مطالبة الإدارة السورية الجديدة والمانحين الدوليين بتكثيف جهودهم في هذا المجال. وأشار مدير المنظمة في سوريا، بويار هوخا، إلى أن "أجزاء كبيرة من سوريا لا تزال مليئة بالألغام ومخلفات الحرب بعد 13 عامًا من الصراع".
وفي هذا السياق، حذّر تقرير صادر عن منظمة "الإنسانية والإدماج" غير الحكومية الشهر الماضي، من المخاطر التي تشكلها الذخائر غير المنفجرة المتبقية من النزاع المستمر منذ عام 2011. وأكدت المنظمة أن الخبراء يقدرون أن ما بين 100 ألف و300 ألف من حوالي مليون ذخيرة استخدمت خلال الحرب لم تنفجر بعد.


.png)


