كشفت تقارير أن ست دول حليفة رئيسية للولايات المتحدة تدرس تقليل كمية المعلومات الاستخباراتية التي تشاركها مع واشنطن، وذلك في أعقاب تقارب إدارة ترامب مع روسيا بوتين. جاء ذلك وفقًا لتقرير نشره موقع "NBC NEWS" بناءً على أربعة مصادر مطلعة على التفاصيل.
الدول المذكورة في التقرير هي إسرائيل والسعودية، بالإضافة إلى دول تحالف التجسس "الخمس عيون" الذي يضم الولايات المتحدة مع أربع دول ناطقة بالإنجليزية أخرى: نيوزيلندا وأستراليا وبريطانيا وكندا.
ووفقًا للتقرير، تدرس هذه الحلفاء الخطوة الجذرية بسبب مخاوف على سلامة العملاء وخشية الحفاظ على الأصول الاستخباراتية التي قد تُكشف هوياتهم. وأشار التقرير إلى أن وكالات الاستخبارات تعتبر التزامها بالعملاء الأجانب أمرًا مقدسًا، وهي ملتزمة بحماية أمنهم والحفاظ على هويتهم. وقد أكد المسؤولون الذين تحدثوا إلى NBC NEWS أن أي شيء يعرض هذا الالتزام للخطر سيقوض الثقة، وقد يؤدي إلى تحفظ الوكالة الاستخباراتية في مشاركة المعلومات مع واشنطن.
وادعى التقرير أن الدول تجري بالفعل مناقشات حول الموضوع وتدرس كيفية تعديل البروتوكولات الحالية لمشاركة الاستخبارات بحيث تأخذ في الاعتبار تقارب إدارة ترامب مع روسيا، وفقًا للمصادر. مع ذلك، لم تتخذ الدول أي قرار بعد ولم تُنفذ أي إجراء.
وأُفيد بأن الدول تقوم حاليًا بفحص مكثف لعمق العلاقات مع الولايات المتحدة، بما في ذلك الروابط الدبلوماسية وعلاقات التجارة والتعاون العسكري، لا سيما في المجالات الاستخباراتية. وأشارت NBC إلى أن لهذه الخطوة تداعيات تاريخية محتملة.
وأشارت NBC إلى أن مسؤولين في الإدارة وبعض المشرعين الجمهوريين دافعوا عن تعامل ترامب مع روسيا كتكتيك يهدف إلى إحضار موسكو إلى طاولة المفاوضات وصياغة اتفاق سلام ينهي حربًا مزعزعة للاستقرار في أوروبا. ومع ذلك، لا يزال انعدام الثقة في بوتين مرتفعًا بين حلفاء الولايات المتحدة.



.png)


