مديرة الاستخبارات الأمريكية تتراجع عن تعيين مناهض للحرب الإسرائيلية على غزة في منصب رفيع

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قررت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الأمريكية، عدم تعيين دانيال ديفيس، الذي يُعرف بانتقاده لحرب إسرائيل على غزة، في منصب رفيع في الوزارة، وذلك بعد أن أثارت التعيين المحتمل ردود فعل غاضبة داخل التحالف الداعم للرئيس دونالد ترامب، وفقًا لما نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين مطلعين على المداولات.

وكان ديفيس، الزميل البارز في أحد مراكز الأبحاث بواشنطن والمعروف بتشكيكه في التدخلات العسكرية الأمريكية الخارجية، يخضع لفحص أمني تمهيدًا لتعيينه في المنصب، الذي يتولى الإشراف على إعداد التقرير الاستخباراتي اليومي التي تصل للرئيس الأمريكي، وهو وثيقة تُقدَّم إلى البيت الأبيض وكبار صناع القرار في الإدارة.

لكن فور انتشار الأنباء عن التعيين المحتمل، واجه القرار انتقادات حادة من الأوساط المحافظة. وقال مسؤول بارز في الإدارة إن غابارد أعادت النظر في اختيارها نظرًا للجدل الذي أثير، فيما أكد مسؤولون آخرون أن القرار النهائي كان عدم المضي قدمًا في تعيين ديفيس.

ويعمل ديفيس زميلًا بارزًا في مركز "أولويات الدفاع"، وهو مركز أبحاث ممول من رجل الأعمال تشارلز كوك، ويضم عددًا من المسؤولين السابقين الذين يشغلون مناصب رئيسية في إدارة ترامب. ويتبنى المركز موقفًا متشككًا تجاه التدخل العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، كما دعم جهود ترامب للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا.

أحد أسباب المعارضة الشديدة لديفيس هو انتقاده العلني لإسرائيل ورفضه لأي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، وهو ما اعتبره بعض مسؤولي الإدارة "متعارضًا مع السياسة الحالية لترامب". وقال أحد مسؤولي الاستخبارات السابقين، مارك بوليميروبولوس: "انتقاداته الصريحة لإسرائيل ورفضه القاطع لأي عمل عسكري ضد إيران تتعارض مع سياسة الإدارة الحالية".

ومع ذلك، دافع حلفاء ديفيس عنه، مشيرين إلى أنه لم يُظهر أي مواقف معادية للسامية أو عداءً لإسرائيل، بل إنه يتبنى نهجًا حذرًا تجاه التدخلات العسكرية الأمريكية "التي لا تخدم المصالح الوطنية المباشرة".

ورغم أن بعض انتقاداته لإسرائيل تتجاوز السائد في الحزب الجمهوري، إلا أنها تتلاقى مع بعض المواقف التي يتبناها الديمقراطيون التقدميون. وقد تحدث ديفيس مرارًا عن معاناة الفلسطينيين في غزة، معتبرًا أن دعم واشنطن لحرب إسرائيل هناك يُشكل "وصمة عار على ضمير الأمة الأمريكية لن تُمحى بسهولة".

في يناير الماضي، نشر ديفيس على وسائل التواصل الاجتماعي أن إخراج الفلسطينيين من غزة سيكون بمثابة "تطهير عرقي"، في إشارة إلى دعوة ترامب السابقة لإخراج الفلسطينيين من القطاع و"إعادة تطويره كمنتجع سياحي ساحلي".
ووفق الصحيفة، لم تُدلِ غابارد مؤخرًا بتصريحات علنية كثيرة حول الحرب في غزة، لكن العديد من مواقف ديفيس الأخرى، مثل معارضته للدعم الأمريكي لأوكرانيا ومخاوفه من تداعيات سقوط النظام السوري، تتماشى مع رؤيتها للسياسة الخارجية. كما أبدى ديفيس دعمًا واضحًا لمواقف غابارد في منشوراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

الديْن الإسرائيلي العام ارتفع بـ 55 مليار دولار خلال عامي الحرب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

غرق سفينة تقل 342 راكبا في الفلبين ومصرع عدد منهم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

طقس الاثنين: ارتفاع آخر على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

مقتل فتى بجريمة إطلاق نار في النقب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

وسط انتقادات حتى في الشرطة: بن غفير يدفع نحو عملية بوليسية واسعة في اللد عشية رمضان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة بحثتا التنسيق الدفاعي في حال تنفيذ هجوم على إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

حماس: إسرائيل تبحث عن جثمان الرهينة الأخير بناءً على معلومات قدمناها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

الطيران المدني الإسرائيلي يحذّر من "فترة حساسة" محتملة نهاية الأسبوع