كشفت اللجنة المشرفة على مناظرات انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة، عن إجراء جديد ستشهده المناظرة القريبة، بعد أن كانت الماضية منها حادة تخللها تراشق للاتهامات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، فيما أدلى ما يقارب 30 مليون أمريكي بأصواتهم مبكرًا.
وقالت اللجنة، إن "المناظرة الأخيرة التي تجرى يوم الخميس، بين ترامب وبايدن ستشهد إغلاق مكبر الصوت، للسماح لكل مرشح بالتحدث لبعض الوقت دون أن يقاطعه الآخر".
وأضافت لجنة المناظرات الرئاسية التي ترعى المناظرة التليفزيونية في ناشفيل، إن "التغييرات ضرورية بعد المناظرة الأولى التي جرت بين المرشحين في 29 أيلول".
وتابعت اللجنة في بيان "ندرك بعد مناقشات مع الحملتين أن أيا منهما قد لا تكون راضية تماما عن الإجراءات المعلنة اليوم".
وأوضحت "نشعر بالارتياح لأن هذه الإجراءات تحقق التوازن الصحيح، وتصب في مصلحة الشعب الأمريكي الذي تجرى من أجله هذه المناظرات".
ويمنح منظمو المناظرة كل مرشح دقيقتين دون انقطاع في بداية كل جزء من المناظرة يمتد إلى 15 دقيقة لكل منهما.
وقالت اللجنة، "المرشح الوحيد الذي سيُفتح مكبر صوته خلال فترات الدقيقتين، هو المرشح الذي تعطى له الكلمة وفقا للقواعد".
وكانت اللجنة المشرفة على مناظرات انتخابات الرئاسة قررت إلغاء المناظرة الثانية بين ترامب وبايدن والتي كان مقرر لها يوم 15 من تشرين الأول، إذ لم يتم تأكيد شفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنسبة 100%.
وأدلى ما يقرب من 30 مليون أمريكي بأصواتهم مبكرا في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من تشرين الثاني، ويعتبر هذا الرقم قياسيًا نسبة لانتخابات عام 2016، خاصة مع تكيف الناخبين مع جائحة فيروس كورونا، بما في ذلك في ولاية فلوريدا، وهي ولاية حاسمة فتحت الاقتراع، يوم أمس الاثنين، للتصويت المبكر.
تأتي هذه القوانين، في الوقت الذي دعا فيه ترامب مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" إلى التحقيق مع المرشح الديمقراطي بايدن، بادعاء أنه فاسد سياسيًا، وهذا ما يزعمه على الدوام وينفيه بالتالي بايدن في كلّ مناسبة.








