قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة مستعدة للتخلي عن دور الوساطة في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال فترة قصيرة جداً. تصريحاته جاءت في أعقاب إعلان كييف عن توقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن بشأن صفقة معادن مثيرة للجدل.
وقال ترامب للصحافيين في واشنطن: "إذا جعل أحد الطرفين، ولأي سبب، العملية صعبة للغاية، فسنقول ببساطة: 'أنتم حمقى، أنتم أغبياء، أنتم أناس فظيعون' – وسنتخذ قراراً بالتراجع"، مضيفاً: "لكنني آمل ألا نضطر لفعل ذلك".
ورفض الرئيس الأميركي تحديد عدد الأيام التي ستنتظرها بلاده قبل التخلي عن جهود الوساطة لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، لكنه شدد: "نحن نريد أن يحدث هذا بسرعة". وعندما سُئل إن كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يلعب به"، أجاب ترامب: "لا أحد يلعب بي. أنا أحاول المساعدة".
تصريحاته جاءت بعد ساعات من إعلان وزير خارجيته، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة مستعدة للتخلي عن جهود الوساطة "خلال أيام".
وفي كلمة ألقاها في باريس بعد اجتماعات مع قادة أوروبيين وأوكرانيين، قال روبيو إن ترامب لا يزال مهتماً بالتوصل إلى اتفاق، لكنه أشار إلى أن للرئيس الأميركي "أولويات عديدة أخرى" حول العالم، وأنه مستعد "للمضي قدماً" في حال لم يرَ مؤشرات على تحقيق تقدم.
وأضاف روبيو: "هذه ليست حربنا. نحن لم نبدأها"، مشدداً على أنه إذا كان الاتفاق غير ممكن، في ظل استمرار الفجوة الواسعة بين روسيا وأوكرانيا، فإن "الرئيس الأميركي سيكون على الأرجح قد بلغ النقطة التي يقول فيها: 'حسناً، لقد انتهينا'".






.png)