أعلن البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، عن توقيع صفقة سلاح ضخمة وغير مسبوقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، تبلغ قيمتها 142 مليار دولار، وتندرج ضمن اتفاق اقتصادي واسع النطاق بين البلدين.
وبحسب البيان، تشمل الصفقة تزويد السعودية بأنظمة تسليح متطورة في عدة مجالات، من بينها تعزيز القدرات الجوية، أنظمة الدفاع الصاروخي، وتطوير الأسلحة البحرية والبرية، إضافة إلى تحديث منظومات الاستخبارات والمراقبة.
كما كشف البيان أن الاتفاق الأوسع يتضمن أيضًا استثمارات سعودية هائلة في الولايات المتحدة، تصل إلى نحو 600 مليار دولار، في قطاعات متنوعة.
وتأتي صفقة الأسلحة بعد فشل إدارة بايدن في عقد اتفاق دفاعي مع السعودية، في إطار صفقة شاملة.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، كشف ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، محمد بن سلمان، عن رغبة السعودية في توسيع استثماراتها وعلاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة خلال السنوات الأربعة المقبلة بمبلغ 600 مليار دولار مرشحة للزيادة في حالة توافر فرص إضافية.
جاء ذلك خلال اتصال بين بن سلمان وترامب بعد تولي الأخير السلطة في البيت الأبيض، وبحث الجانبان سبل التعاون بين السعودية وأميركا.
بينما قال ترامب، في مارس/ آذار الماضي، إنه من المرجح أن يقوم بأول رحلة خارجية له إلى السعودية لعقد اتفاق يتم من خلاله "ضخ نحو تريليون دولار من الأموال السعودية في الاقتصاد الأميركي بما يتضمن شراء معدات عسكرية".





.png)
