كشفت وكالة "رويترز" أن سلطة الأمر الواقع في سوريا وجّهت رسالة إلى الولايات المتحدة تناولت فيها قائمة المطالب الأميركية لرفع العقوبات عن البلاد. ووفقًا للوكالة، التي اطلعت على نص الرسالة، تعهدت سوريا بعدم تشكيل أي تهديد لإسرائيل، وأعلنت عن تشكيل لجنة خاصة للإشراف على الفصائل الفلسطينية الناشطة داخل الأراضي السورية، مع تأكيدها أنها لن تسمح لأي مجموعات مسلحة خارجة عن إشرافها بالعمل في البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية، في وثيقة مكونة من أربع صفحات، تلقي الرد السوري، الذي شمل أيضًا تأكيد دمشق على نيتها توسيع التعاون مع الممثلين الأميركيين في الأردن في مجال محاربة تنظيم "داعش"، إضافة إلى استعراض خطواتها للتعامل مع ملف الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما زعمت سلطة الأمر الواقع أنها أنجزت معظم المتطلبات الأميركية وتسعى للتفاهم بشأن بعض القضايا العالقة.
وكانت الولايات المتحدة قد علقت في كانون الثاني/ يناير بعض العقوبات المفروضة على سوريا بشكل مؤقت، للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، في حين أبقت على القسم الأكبر من العقوبات المفروضة منذ عهد الرئيس بشار الأسد. وأشار مصدر أميركي، الشهر الماضي، إلى أن الإدارة الأميركية قد تمدد تعليق بعض العقوبات لمدة عامين إضافيين إذا استوفت سوريا المتطلبات المطروحة، مع احتمال تجميد عقوبات إضافية لاحقًا.
وكما سبق أن نشرنا، فقد اعتقلت السلطات السورية خلال الأيام الماضية اثنين من قادة حركة الجهاد الإسلامي. وأكدت وزارة الداخلية السورية عملية الاعتقال من دون الإفصاح عن أسبابها. وذكرت الحركة، في بيان، أن المعتقلين هما خالد خالد، القيادي في الجهاد الإسلامي بسوريا، وياسر الظفري، أحد القادة البارزين في الحركة، وجاء في بيان الجهاد "تم اعتقالهم دون أي تفسير، في خطوة كنا نأمل ألا يراها إخواننا".



.png)

