قدّمت منظمات حقوقية أمريكية دعوى قضائية ضد إدارة دونالد ترامب بدعوى أنها استخدمت برامج تجسس إسرائيلية لمراقبة المهاجرين ونشطاء حقوق الإنسان. وتطالب المنظمات بالكشف عن وثائق تتعلق باستخدام سلطات الهجرة أدواتٍ تابعة لشركتَي Cellebrite وParagon الإسرائيليتين، اللتين تتيح تقنياتهما اختراق الهواتف واستخراج المعلومات حتى من التطبيقات المشفَّرة.
ونقل "واينت" أنّ إدارة بايدن كانت قد أوقفت في السابق العقد مع شركة Paragon بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، غير أنّ ترامب جدّد العقد ووسّع نطاق استخدام هذه الأدوات. وكانت صحيفة الغارديان البريطانية نقلت بتاريخ 2 سبتمبر 2025 أن عقداً بـ 2 مليون دولار مع Paragon قد استُؤنف بعد أن كان موقوفاً وذلك يشمل إمكانية استخدام البرنامج لاختراق الهواتف والتطبيقات المشفّرة.
وتحذّر المنظمات من مسّ خطير بحقوق المهاجرين وبحرية الاحتجاج، بدافع ترحيل المهاجرين. في المقابل، تزعم السلطات أنّ استخدام هذه التقنيات يتم في إطار تطبيق القانون ووفق إجراءات الخصوصية المعمول بها.
موقع Center for Constitutional Rights (CCR) كان أعلن عن دعوى قضائية قُدّمت في 30 تشرين الأول /أكتوبر 2025 ضد السلطات الأمريكية بطلب الكشف عن عقودهما مع الشركتين الإسرائيليتين في مجال برامج المراقبة.




.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
