في تصعيد جديد للاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب السوري، نفّذت قوة تابعة لجيش الاحتلال عملية توغل فجر اليوم السبت في مزرعة الحانوت الواقعة في بلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي، واختطفت مواطنَين من أبناء البلدة واقتادتهما إلى داخل الجولان المحتل، دون معرفة مصيرهما حتى اللحظة.
وبحسب إفادات من أهالٍ في البلدة لصحيفة "العربي الجديد" القطرية، فقد داهمت الدورية المسلحة الموقع قرابة الساعة الثانية فجرًا، واختطفت المواطن فراس المحمد، البالغ من العمر نحو أربعين عامًا، وابن شقيقه بشار المحمد، وهو طالب في المرحلة الثانوية، واقتادتهما إلى جهة مجهولة داخل إسرائيل.
وجاءت هذه العملية بعد يوم من توغل لآليات ودبابات إسرائيلية في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة، شملت قرى رويحينة والعدنانية وسد المنطرة. وقد وثّق سكان محليون قيام دورية إسرائيلية باحتجاز مواطنَين كانا يستقلان دراجة نارية، وأخضعتهما للتفتيش قبل أن تُفرج عنهما لاحقًا.
وفي تطور لافت، رُفع العلم الإسرائيلي للمرة الأولى يوم أمس فوق موقع تل الأحمر في ريف القنيطرة، الذي احتلته قوات الاحتلال مؤخرًا، في رسالة واضحة لأهالي المنطقة بأن الموقع بات تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.






.png)