-ماكرون: الضربات الاسرائيلية على لبنان غير مقبولة وتشكل انتهاكًا للاتفاق
أكّد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، من باريس، أن "التجربة السابقة وتحقيقات الجيش تشير إلى أن حزب الله ليس مسؤولاً عن إطلاق الصواريخ أخيراً نحو إسرائيل".
واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، نظيره اللبناني في زيارته الرسمية الأولى إلى دولة غربية منذ انتخابه في يناير (كانون الثاني) بمساهمة من فرنسا، على أمل إطلاق عملية إصلاحات لإخراج لبنان من أزمته الراهنة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال عون، خلال مؤتمر صحافي في الإليزيه مع ماكرون: "سيكون هناك تحقيق" في مصدر عمليات إطلاق الصواريخ، مضيفاً: "استناداً لتجربتنا السابقة والأدلّة الموجودة على الأرض، فإنّه ليس (حزب الله). (حزب الله) أعلن عدم مسؤوليته".
وناشد الرئيس اللبناني "أصدقاء لبنان" بالتحرك سريعاً لوقف التدهور ومساعدة بلاده على تطبيق القرارات الدولية، مضيفاً أن لبنان يريد استعادة أراضيه المحتلة وتطبيق القرارات ذات الصلة. وأكد عون، أن الاعتداءات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية والتهديدات هي استمرار لانتهاك إسرائيل الاتفاق الذي ترعاه فرنسا والولايات المتحدة الأميركية، داعياً المجتمع الدولي إلى "وضع حد لهذه الاعتداءات وإرغام الكيان الإسرائيلي على التزام بالاتفاق كما أن لبنان ملتزم به".
من جانبه أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الغارات الإسرائيلية على لبنان، اليوم الجمعة، "غير مقبولة" وتمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار. وأضاف ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزاف عون في باريس اليوم الجمعة، أنّ "إسرائيل لم تحترم الإطار المتفق عليه مع لبنان، دون أن يكون لدينا معلومات أو دليل على مبرر لذلك"، معرباً عن تضامنه مع اللبنانيين وأهالي بيروت.
وشدد ماكرون على أن "فرنسا سوف تستمرّ بثباتها إلى جانب لبنان مع الأمم المتحدة وأميركا للحرص على الحفاظ على وقف إطلاق النار المبرم مع إسرائيل، فهناك تقدّم حقيقي أُحرز في الأشهر الماضية، والجيش اللبناني أعاد سيطرته على أغلبية الجنوب اللبناني، ويعمل في صدد نزع سلاح حزب الله واحتكار السلاح بيد الدولة اللبنانية وعمله هذا أنتج ثماراً، لذلك فإن عدم احترام وقف إطلاق النار هو جزء من أعمال أحادية تنتهك ما أنجز اليوم، وعلى كل طرف أن يحترم التزاماته لعدم الإضرار بالتقدم المحرز".

.jpg)


.png)

