أعلن الجيش الأميركي الليلة الماضية، أن طائرة مقاتلة تابعة له، من طراز "إف-18" فُقدت في البحر الأحمر أمس الثلاثاء، بعد أن انحرفت عن مدرج حاملة الطائرات "هاري إس ترومان"، في ثاني حادث من نوعه خلال أسبوع تقريباً.
وأضاف الجيش، أن الطائرة لم تتمكن من التوقف بشكل صحيح بعد هبوطها على حاملة الطائرات. وقال أحدهما إن الطيارين قفزا بالمظلة قبل سقوط الطائرة في الماء، وتم انتشالهما بواسطة طائرة هليكوبتر خاصة بالإنقاذ.
وفي الأسبوع الماضي، سقطت طائرة مقاتلة أخرى في البحر من حاملة الطائرات نفسها، والتي كانت تساعد في الضربات الأميركية على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.
وتبلغ تكلفة المقاتلة الأميركية 60 مليون دولار أو أكثر، ويندر وقوع مثل هذه الحوادث. ومن المرجح أن يؤدي وقوع حادثتين في هذه الفترة القصيرة إلى تدقيق في عمليات حاملة الطائرات. وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد مدد بقاء حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في الشرق الأوسط للمرة الثانية، لمدة أسبوع إضافي، قبل الإعلان عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الحوثيين في اليمن والولايات المتحدة الأميركية، بعد مناقشات واتصالات جرت بين سلطنة عمان والسلطات المعنية في صنعاء.



.jpg)