هدد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، في مقال مطول نشره على حسابه بمنصة "إكس"، تحت عنوان "منظور شخصي: سوريا ولبنان هما القطعتان التاليتان في مسار سلام المشرق"، من أنه "إذا استمر لبنان في التردد في نزع سلاح حزب الله، واحتكار استخدام القوة عبر الجيش، فإن إسرائيل قد تتحرك منفردة، والعواقب ستكون وخيمة".
وأضاف أن مبدأ الحكومة اللبنانية "دولة واحدة، جيش واحد"، هو أقرب إلى الطموح منه إلى الواقع، بسبب ما وصفه بـ"هيمنة حزب الله السياسية".
وأشار باراك إلى أن إسرائيل لا تزال تحتل خمس مواقع على طول الخط الأزرق في لبنان، لـ"الحفاظ على قدرة الإنذار المبكر، بينما تواصل شنّ ضربات يومية على مستودعات حزب الله"، وفق زعمه.
وقال إن "استعادة سوريا استقرارها في علاقاتها مع جيرانها، بما في ذلك إسرائيل وتركيا، يشكل الركيزة الأولى لإطار الأمن الإسرائيلي في الجبهة الشمالية. أما الركيزة الثانية، فيجب أن تكون نزع سلاح حزب الله داخل لبنان وبدء مناقشات أمنية وحدودية مع إسرائيل"، على حد قوله.
وقال إن الولايات المتحدة قدمت في وقت سابق من العام الجاري، خطة "محاولة أخيرة"، في إشارة إلى (الورقة الأميركية)، مضيفاً أنها إطار لعملية تدريجية لنزع سلاح حزب الله، إلا أنه اعتبر أن "لبنان رفض تبني الخطة بسبب تمثيل حزب الله ونفوذه داخل مجلس الوزراء".
وهدد أنه "إذا فشلت بيروت في التحرك، فإن الذراع العسكرية لحزب الله ستواجه حتماً مواجهة كبرى مع إسرائيل في لحظة قوة إسرائيل وضعف حزب الله المدعوم من إيران".



.png)

