نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر أجنبي مطّلع على التفاصيل، كما وصفته، القول إن إسرائيل اشترطت موافقتها على وقف إطلاق النار بأن توقف إيران هجماتها، وإن إيران ألمحت للولايات المتحدة بأن هذه بالفعل نيتها. وبحسب المصدر، عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اقتراح وقف إطلاق النار خلال مكالمة هاتفية جرت بعد ظهر أمس الاثنين. وبعد المكالمة، اجتمع المجلس الوزاري الأمني المصغّر الموسّع لعدة ساعات، وأوعز نتنياهو لأعضائه بعدم التصريح بأي شيء في الموضوع حتى إشعار آخر. وفي ختام اجتماع المجلس الموسّع، بدأ اجتماع المجلس الوزاري المصغّر.
ويعزّز هذا تقريرًا لوكالة رويترز التي نقلت عن مسؤول كبير في البيت الأبيض إن ترامب توسط في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران يوم الاثنين، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو وعن طريق تواصل فريقه مع المسؤولين الإيرانيين. وذكر المسؤول، الذي قدم تفاصيل عن وقف إطلاق النار شريطة عدم الكشف عن هويته، أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار ما لم تشن إيران هجمات جديدة. وأضاف المسؤول أن إيران أشارت إلى التزامها بالاتفاق.
وقال المصدر الأجنبي إن الإدارة الأمريكية حصلت أولاً على موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار، ومن ثم سعت للحصول على موافقة إيران. وبحسبه، توجّه ترامب إلى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وطلب منه أن تساعد بلاده في التوسط للتوصل إلى وقف إطلاق النار. وقد أوعز الأمير لرئيس حكومته محمد آل ثاني بإقناع إيران بقبول الاقتراح. وأضاف المصدر أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أجرى محادثة مع رئيس الحكومة القطرية، وأن الاثنين توصلا إلى تفاهمات أدت في نهاية المطاف إلى موافقة إيران.
وصرّح مصدر في البيت الأبيض لوكالة رويترز أن فانس ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف فيتكوف، أجروا محادثات مباشرة وغير مباشرة مع الإيرانيين بشأن الاتفاق.





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

