أعلن صندوق الثروة النرويجي، أحد أكبر صناديق الاستثمار في العالم، عن إقالة مديري الاستثمارات الاسرائيليين الذين كانوا يديرون أمواله في إسرائيل، مشيرًا إلى أن القرار لا يرتبط بأدائهم المهني، بل يأتي انسجامًا مع توصية لجنة الأخلاقيات التابعة للصندوق بعدم الاستثمار في الشركات الإسرائيلية في ظل العدوان على غزة.
وقال الصندوق في رسالة أرسلها مؤخرًا إلى شركتي "ميطاب نيهول تيكيم" و"كيرن هغيدور"، اللتين كانتا تديران استثماراته في إسرائيل: " في أعقاب قرار لجنة الأخلاقيات بعدم الاستثمار في الشركات الإسرائيلية، قررنا سحب الأموال التي كانت تُدار في إسرائيل بواسطة مديري استثمارات خارجيين، وأن ندير الاستثمارات بأنفسنا مباشرة، في هذه المرحلة سنستثمر فقط في الشركات الإسرائيلية المدرجة ضمن المؤشر المرجعي للصندوق".
وبموجب هذا القرار، لن يستثمر الصندوق بعد الآن في الشركات الإسرائيلية إلا في حدود ما تفرضه المؤشرات العالمية التي يعتمدها، مثل MSCI World، والذي يضم 1,300 شركة من 23 دولة، بينها 13 شركة إسرائيلية لا تتجاوز حصتها الإجمالية 0.25% من وزن المؤشر.
وبالتالي، لم يعد هناك حاجة لمديري استثمار نشطين في السوق الإسرائيلي، إذ أن استراتيجية الصندوق الجديدة تقوم على الاستثمار السلبي، أي شراء الأسهم الإسرائيلية المدرجة في المؤشر وفقاً لأوزانها، دون أي قرارات مستقلة أو اجتهادات إضافية.



.jpeg)


